مفيد لآلام فصل الشتاء ومنعش في الصيف. يزرع الكولرابي على نطاق واسع في أوروبا الوسطى وشمال أوروبا وأمريكا، كما يتم إنتاجه بنجاح في تركيا، خاصة في مناطق البحر الأسود ومرمرة. بسبب مثاليته للتغذية المتوازنة، يستهلك الكولرابي بكثرة في المملكة المتحدة وألمانيا وبلجيكا وهولندا، حيث تؤكل أوراقه في شكل سلطة، وتؤكل درناته نيئة أو مطبوخة أو معلبة. يتوفر باللونين الأخضر والأحمر (كاراباش).

درنات الكولرابي، التي تشبه شكلها وطعمها اللفت قليلاً والكراث قليلاً، تكون عادةً باللون الأخضر الفاتح والأرجواني. يتراوح حجم الدرنات بين 300 جرام و 1 كجم. بعد زراعته، يصل الكولرابي إلى الحجم المناسب للحصاد في متوسط 45-65 يوم، ويمكن الحصول على عائد يتراوح بين 4-8 طن للدونم الواحد.

قيمة الفيتامينات والمعادن

100 جرام من الكولرابي: 26 سعرة حرارية، 4.2 جرام كربوهيدرات، 2 جرام بروتين، 90٪ ماء. مضاد للأكسدة؛ يحتوي على حوالي 63 مجم من فيتامين ج، وفيتامين ب1، ب2، ب3، ب6، والفوسفور، والحديد، والصوديوم (30 مجم)، وحمض الفوليك، والكثير من البوتاسيوم والمغنيسيوم.

فوائده

  • يقوي جهاز المناعة.
  • مفيد في تعويض الماء الذي تفقده الخلايا.
  • مرطب للجسم والجلد؛ قد يكون وقائيًا من نزلات البرد ومفيدًا لأمراض الشتاء والربو.
  • مفيد لآلام المفاصل لاحتوائه على الكثير من المغنيسيوم؛ وقد يكون مفيدًا أيضًا لتشنج العضلات ومشاكل النوم.
  • يعمل على تسريع الدورة الدموية.
  • مفيد أثناء الحمل وفترات النمو والتطور لمحتواه من حمض الفوليك.
  • قد يكون مفيدًا لهشاشة العظام.
  • يقوي الكلى ويمنع الإمساك.
  • معروف كمنتج جيد للحمية.
  • يحتوي على المزيد من المعادن في أوراقه؛ مثل الملفوف، فهو يزيل السموم ويقي من السرطان.

ملاحظة: مثل الخضروات الأخرى في عائلة الكرنب، يمكن أن يقلل الكولرابي أيضًا من امتصاص الجسم لليود. من المفيد للأشخاص الذين يتناولونه أكثر من 3-4 مرات في الأسبوع أن يتناولوا أطعمة غنية باليود وملح اليود. يجب مراعاة هذا الوضع خاصة في المناطق التي تحتوي مياه الشرب فيها على نسبة قليلة من اليود. لا ينصح به لمرضى تضخم الغدة الدرقية.

يمكن عمل سلطة منه مع الجزر؛ وتتبل بالمايونيز أو الخل والليمون. يمكن أيضًا خبز شرائح الكولرابي في الفرن مع إضافة الكريمة. يستخدم أيضًا لصنع المحشي. يمكن تناوله كشريحة نيئة بين الوجبات.