بالإضافة إلى الأطعمة المقوية للذاكرة، إليك ما يجب فعله:

  • المشي في الأيام العاصفة الغنية بالأكسجين.
  • الاستفادة من فوائد الشمس.
  • تجنب المواد الكيميائية والأجهزة الكهربائية.
  • ممارسة التمارين الرياضية؛ فهي تقلل التوتر وتزيد من هرموني السيروتونين والإندورفين.
  • أن تكون فضولياً. حواس الأشخاص الفضوليين تعمل بشكل أفضل.
  • أن تكون اجتماعياً. بما أن الدماغ يعمل كشبكة اجتماعية، قم بتوسيع هذه الشبكة.
  • بدلاً من التواجد باستمرار مع نفس الأشخاص، تواجد مع أشخاص مختلفين لتحصيل معلومات متنوعة.
  • أن تقدّر. لن تنسى أبداً الأشخاص الذين تحبهم وتقدّرهم، حتى لو عرفتهم لفترة قصيرة.

المهارات الحركية الدقيقة

في التعلم، تُعرف المهارات الحركية الدقيقة باسم التنسيق بين اليد والعين. تدير المهارات الحركية الدقيقة حركاتنا التي تحدث من خلال عمل العضلات الصغيرة الموجودة في اليد والأصابع. إذا استطعنا تحقيق اتصال صحيح وسريع ومتزامن، أي متناغم، بين دماغنا وأطراف أصابعنا، فهذا يعني أن مهاراتنا الحركية الدقيقة تعمل بشكل جيد.

الأنشطة مثل تقشير الفاكهة، وتقطيع البصل إلى مكعبات، وتنقية الأرز، والخياطة، واستخدام الأدوات والآلات، والحياكة، واستخدام المقص، والكتابة، وتزرير الأزرار، وربط أحذية الرياضة ترتبط مباشرة بالمهارات الحركية الدقيقة. في المهارات الحركية الدقيقة، يُعد التتبع الجيد لحركات اليد بواسطة العينين، والمعروف باسم التنسيق بين اليد والعين، أمراً مهماً أيضاً. هذا النوع من الأنشطة يعزز الانتباه. كما أنه يساعد في التعامل مع التوتر.

تنس الطاولة

تنس الطاولة أو متابعة الكرة يعزز التركيز. التمارين التي تركز الانتباه تسهل التعلم.

القفز

القفز يسرع تدفق الدم إلى الدماغ. يحافظ على صحة الأوعية الدموية الشعرية، ويحافظ على صحة القلب، وهو علاج انعكاسي طبيعي. يسهل التعلم. يكبح الإثارة والغضب.