الريحان (أوكيموم بازيليكوم) هو نبات سنوي ذو جذور متفرعة رفيعة، منتصب أو شبه منتصب، يصل ارتفاعه إلى 50-60 سم. تختلف أوراقه حسب الصنف ولكنها عادة ما تكون بيضاوية الشكل ومستطيلة، ذات قاعدة غير حادة، مسننة قليلاً وذات أعناق. وهو فاتح للشهية، ويسهل الهضم، ويزيل غازات الأمعاء؛ المواد الفعالة الموجودة فيه تفتح القصبات الهوائية وتسهل التنفس. في حالات التهاب الفم والحلق، يمكن استخدام كوب من القهوة من الريحان مغليًا في إبريق ماء للغرغرة. رائحته مثالية لطرد البعوض والبق، ويستخدم في العلاج بالروائح لتقوية الذاكرة.

وفقًا لأبحاث أجريت في إنجلترا، وُجد أن الريحان فعال جدًا في علاج التهاب الشعب الهوائية والربط وأمراض الجلد، وخاصة الروماتيزم وآلام المفاصل. حدد العلماء البريطانيون أن هذا التأثير المضاد للالتهابات القوي ناتج عن الزيت الذي يعطي النبات رائحته المميزة؛ وأكدوا أن نفس الفعالية تنطبق على جميع أنواع النبات. يُنصح باستخدام الريحان لمرضى السكري ولمن يرغبون في إنقاص الوزن لأنه يساعد على تنظيم نسبة السكر في الدم ويقلل من مستويات السكر. في بحث قدم في المؤتمر البريطاني للأدوية في مانشستر، تم إطعام مرضى الروماتيزم الريحان ولوحظ أن التورم والألم قد قل أو اختفى تمامًا في 73٪ من المرضى.

فوائد الريحان الأخرى

  • يُريح الجسم بخصائصه المهدئة.
  • يعطي الطاقة؛ وهو فاتح للشهية.
  • يزيل عسر الهضم.
  • يوقف السعال والدوخة.
  • مفيد لقرح الفم.
  • يقلل من تأثير السم في حالات لسعة النحل.
  • إذا شُرب كشاي فإنه يزيل غازات الأمعاء.
  • يريح البشرة.
  • إذا تم تدليك فروة الرأس بغسول محضر من الريحان فإنه يقوي جذور الشعر.

كيفية استخدام الريحان

يستخدم الريحان طازجًا ومجففًا على نطاق واسع في الأطعمة المطبوخة أو النيئة. لأنه يفقد نكهته بسرعة عند الطهي، عادة ما يُضاف إلى الأطباق في اللحظة الأخيرة. يستخدم كتوابل في الحساء والسلطات لإعطاء الرائحة والنكهة. كما يستخدم كنبات للعطور والزينة.

زيت الريحان

يحتوي على السينيول والإستراجول والأوجينول. يستخدم في حالات الاضطرابات العصبية الناجمة عن الإجهاد، والصداع النصفي، وكمقوٍ للذهن وللصداع، وفي علاج السيلوليت، وإزالة الغازات، وكمطرد للبعوض والحشرات. يمكن إضافة 1-2 قطرة إلى ماء الاستحمام للأرق. ليس له آثار جانبية معروفة؛ يجب تخفيفه واستخدامه على أنواع البشرة التي تظهر تفاعلات تحسسية، دون إفراط.