يُستخدم الآذريون في علاج الأمراض مثل السرطان، الجروح، قرحات المعدة، الإكزيما والصدفية، الصداع، تقوية القلب، التوتر العصبي، شكاوى فترة الحيض، البواسير، النزيف الداخلي، الإغماء واليرقان. كما استُخدم هذا النبات في علاج الأمراض كمزيج مع نباتات مختلفة.

يحتل الآذريون (Calendula officinalis) مكانة مهمة جدًا بين النباتات التي تنمو في بلادنا. يُعرف هذا النبات الطبي أيضًا باسم القطيفة، زهرة الموت، عين الثور الطبية، النرجس، نرجس البرتقال والنرجس الطبي. وهو من النباتات المستخدمة ضد السرطان وأنواع الدمامل السرطانية.

هو زهرة حدائق، يصل طوله إلى 50 سم؛ ألوان أزهاره تتراوح من الأصفر إلى البرتقالي. ساقه وأوراقه لحمية ويشعر بها كما لو كانت لزجة عند الإمساك بها.

له أيضًا بعض الأنواع المختلفة، لكن جميعها متساوية في الخصائص العلاجية. يجمع النبات ويُستخدم بأزهاره وأوراقه وسيقانه. لكن يجب جمعه عندما تكون الشمس في ذروة حرارتها؛ لأن القوة العلاجية للنبات تبلغ ذروتها فقط في ذلك الوقت.

شاي الآذريون، كشاي نباتي مطهر للدم، هو أحد المساعدين المهمين في علاج اليرقان الجرثومي. يُقال إن شرب 1-2 كوب من الشاي يوميًا يكون مفيدًا. يُنصح بشربه على جرعات صغيرة. للآذريون تأثيرات مطهرة للدم ومنشطة للدورة الدموية ويعمل على تسريع التئام الجروح.

مرهمه يساعد أيضًا بسرعة كبيرة في حالات التهابات الأوعية الدموية، دمامل الدوالي التي لا تلتئم، النواسير، بثور البرد وجروح الحروق. في حالات دمامل الثدي، يجب استخدام المرهم ولب المرهم، حتى لو كان المرض خبيثًا. كما يعمل على تسريع التئام آثار الجروح والعمليات الجراحية.

يُنقل أن الأطباء الألمان والفرنسيين سجلوا أيضًا آثاره الإيجابية على آلام فترة الحيض، الاضطرابات وبعض مشاكل الجلد. يُقال أن العصير الطازج المعصور للنبات يُستخدم بنجاح حتى في سرطان الجلد. يُقال أنه عند دهن عصير النبات 5-6 مرات يوميًا لمدة طويلة، تختفي أيضًا الأورام الوعائية الدموية، بقع التصبغ وبقع الشيخوخة.

طرق الاستخدام

تحضير الشاي: يُغلى نصف ملعقة صغيرة ممتلئة من النبات المفروم ناعمًا مع كوب ماء متوسط الحجم مملوء بالماء المغلي، ثم يُنقع مغطى لمدة 8-10 دقائق قبل تصفيته. 3 أكواب من الشاي يوميًا تكفي. لتحضير الشاي للاستخدام الخارجي يجب استخدام ضعف كمية النبات.

صِبغة الآذريون: تُنقع حفنتان ممتلئتان من النبات المفروم ناعمًا (ساق، ورق، زهرة) في 1 لتر من الكونياك أو خل التفاح لمدة 14 يومًا تحت الشمس أو في مكان دافئ، مع الرج بين الحين والآخر. في نهاية المدة، يُصفى من خلال قماش شاش ويُحفظ في زجاجة داكنة اللون.

حمام المقعدة: تُنقع حفنتان ممتلئتان من النبات الطازج أو 100 غرام من النبات المجفف، من الليل في 2 لتر من الماء. في اليوم التالي يُسخن حتى درجة الغليان، ثم يُنقع لمدة 8-10 دقائق قبل تصفيته وإضافته إلى ماء الحمام.

مرهم الآذريون: تُحضر حفنتان ممتلئتان من النبات الطازج المفروم ناعمًا. تُسخن 500 غرام من شحم الخنزير أو السمن النباتي ثم يُسكب النبات بداخلها. يُنتظر حتى يصدر صوت طقطقة، ثم يُقلب ويُرفع عن النار. يُغطى ويُترك في مكان بارد طوال الليل. في اليوم التالي يُسخن قليلاً، ثم يُصفى ويُنقل إلى أوعية المرهم.

استخراج العصير: تُغسل الأوراق والسيقان والأزهار جيدًا، تُقطع ناعمًا وعندما تكون لا تزال رطبة يُعصر عصيرها في محضرة الطعام.

الكمدات: يُدهن كريم دهني مسبقًا على المنطقة المراد عمل الكمادات عليها، ثم تُبلل قطعة قطن أو قماش بالحجم المناسب بالصبغة المخففة وتوضع على المنطقة المصابة.

ماء الغلي: يُستخدم ملعقة طعام ممتلئة من النبات لكل ربع لتر من الماء.

الخلطات

يُخلط مع الخزامى بنسب متساوية ويُستخدم في علاج الصدفية، الإكزيما والآلام. يُقال أنه لتقرحات المعدة، عند خلط أزهار النبات مع زبدة الماعز وأكلها، فإنه يعالج قرحات المعدة بشكل أسرع. كما نُصح بأكل نصف كوب شاي من عصير النبات مع 3 حبات من التمر الجاف.

تحذيرات: يُقال أنه لا توجد أي آثار جانبية معروفة للآذريون.