هذا تقرير صحفي بعنوان "طريقة تجديد الوجه بدون جراحة". لم أستطع الحصول على تفاصيل كافية عن هذه الطريقة من النص الذي قرأته. لذا بحثت عن كيفية تحقيق التجديد وكيفية تطبيق الطريقة. قرأت التقرير الأصلي.
(جامعة فريدريش شيلر، البروفيسور الدكتور ستيفان آر. شفاينبيرغر، تبدو أصغر سناً بدون جراحة تجميل)
هذه الطريقة هي وسيلة مؤقتة لتحسين المعنويات. مثل الذهاب إلى المستشفى ورؤية المرضى ونسيان همومنا. لكن يجب ألا ننسى المثل القائل "حبة العنب تسود بجوار حبة العنب".
فرضية أستاذنا كالتالي: إذا كان هناك متحدثان في مؤتمر، أحدهما بعمر 20 عاماً والآخر بعمر 40 عاماً، فإن المتحدث البالغ من العمر 40 عاماً سيبدو لنا أكبر سناً؛ ولكن إذا قدم المتحدث البالغ من العمر 40 عاماً ندوة بمفرده، فإننا لا ندركه كشخص مسن.
اقتراح تجديد الوجه هو هذا: تواجد مع أشخاص من جنسك أكبر منك سناً وسوف تشعر بأنك شاب. الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن الشديدة، تواجدوا مع أشخاص يعانون من زيادة وزن أكبر منكم وسوف تشعرون بالنحافة. لقد جادل بأن العقل البشري يطور سيكولوجية وقائية.
أجريت الدراسة على 48 طالباً جامعياً كعينة عن طريق عرض صور عليهم. تم عرض وجه مسن على العينة، ثم تم عرض وجه شاب أو وجه شاب يليه وجه مسن. بعد فترة، لم يتمكن المشاركون من تقدير العمر بدقة. تم خلق وهم في المفهوم أو الإدراك.
إذا عشت مع كبار السن لفترة، ستشعر بتطورات إيجابية في نفسك. لديهم أطروحة مفادها أن مفاهيم الشباب والشيخوخة تتغير. لو كانت هذه الدراسة إحصائية لكانت أكثر دقة. هل يصبح الأشخاص الذين يعيشون مع كبار السن أكثر شباباً؟ هل يبدو العاملون في دور المسنين أصغر سناً؟ في الزيجات، هل تتقدم الشابة في العمر أكثر أم تصبح أكثر شباباً؟ يجب البحث في هذه الأمور.
التقرير الصحفي
وجد علماء النفس من جامعة ينا في ألمانيا طريقة للتجديد بدون جراحة.
وفقاً لذلك، يجب على أولئك الذين يرغبون في التجديد دون جراحة تجميل أن يحيطوا أنفسهم ببيئة من كبار السن. لأن البحث يشير إلى أن أولئك الذين رأوا وجوهاً مسنة من قبل، عندما يرون شخصاً في الثلاثينيات من عمره، يعتقدون أن هذا الشخص أصغر سناً بكثير.
عندما يتم عرض وجوه أشخاص مسنين على المشاركين مسبقاً، فإنهم يجدون صعوبة في تقدير عمر شخص في منتصف العمر لاحقاً وينتابهم إدراك بأن عمر هذا الشخص أصغر.
وبالمثل، عندما يرى المشاركون وجوهاً أصغر سناً أولاً، فإنهم يعتقدون أن عمر الأشخاص في منتصف العمر أكبر.
وفقاً للأستاذ الدكتور ستيفان آر. شفاينبيرغر، وبغض النظر عن الفروق في العمر والجنس، فإن أولئك الذين يرون هذه الوجوه يقعون في نفس الخطأ.
في البحث، إذا كان الشخص المسن والشاب المعروضان بالتتابع من نفس الجنس، فإن هذا التأثير يزداد.
يقول شفاينبيرغر إن لدينا القدرة على تغيير طريقة إدراك الآخرين لوجوهنا. لأن الشخص الذي يقف بجانبنا هو أحد أهم العوامل التي تشكل كيفية إدراك الآخرين لنا.
نُشر البحث في المجلة العلمية Vision Research.