يوصى بالحليب لنمو وتطور الجسم بسبب محتواه من الكالسيوم. وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن الحليب المبستر والمعمر له أضرار أكثر من فوائده الصحية. على سبيل المثال، يوفر الملفوف النيء كالسيوم أكثر من أي كمية من الحليب المبستر أو الزبادي أو جبنة المزرعة أو منتجات الألبان الأخرى التي فسدت طبيعتها.

تظهر دراسات جديدة من مركز البحوث البشرية في غراند فوركس، داكوتا الشمالية، أن عنصر البورون يلعب دورًا أساسيًا في امتصاص الكالسيوم من الطعام واستخدامه في بناء العظام. والأكثر إثارة للاهتمام هو أنه عند إعطاء كمية كافية من البورون، ارتفع مستوى هرمون الإستروجين في دم النساء إلى أكثر من الضعف، مما يلغي الحاجة إلى علاج استبدال الإستروجين، وهو إجراء وقائي شائع ضد هشاشة العظام في الغرب.

أين يمكننا العثور على البورون؟

من بين الأطعمة الغنية بالبورون بشكل خاص التمر (تفاح الجنة)، الفول السوداني، التفاح، الكمثرى، العنب، البندق، الملفوف، اللوز، الفراولة، الخوخ، البرقوق، البروكلي، البطاطس، الثوم والطماطم. يمكننا أيضًا الحصول على الكالسيوم من الفواكه والخضروات الطازجة. لقد وفرت الطبيعة بوفرة جميع مصادر الغذاء الحيوية التي نحتاجها بشكل متكامل؛ لكن الإنسان يصر على طهيها ومعالجتها حتى الموت، ثم يتساءل لماذا نظامه الغذائي لا يعمل.

فوائد وأهمية ووظائف البورون

بالإضافة إلى استخدامه لأغراض مختلفة في العديد من فروع الصناعة، يعتبر البورون معدنًا مهمًا للصحة. فهو يساهم في الحفاظ على صحة الأسنان والعظام من خلال المساعدة في الحفاظ على معادن الكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور وفيتامين د في الجسم واستخدامها بشكل فعال. يحسن وظائف الدماغ. وهو لا غنى عنه خاصة للنساء بسبب آثاره الداعمة لعمل هرمون الإستروجين والمقللة لهشاشة العظام. ميزة أخرى للبورون هي أنه مضاد حيوي طبيعي. يتم استخدامه في علاج هشاشة العظام، وأمراض الأعصاب، والصداع النصفي، والضعف، والسرطان.

نقص البورون

عدم تناول كمية كافية من البورون يؤدي إلى نقص فيتامين د، وبالتالي هشاشة العظام وكسر العظام بسهولة أكبر. كما يمكن أن يسبب نقصه صعوبة في التركيز وضعف الذاكرة.

فرط البورون والاحتياج اليومي

تناول جرعات عالية من البورون في الجسم يمكن أن يكون له تأثير سام. الكمية اليومية المطلوبة من البورون للبالغين هي حوالي 13 ملغ.

المصدر: إمين نرمين شينغون