فول الصويا؛ يحتوي على فيتامينات، معادن، أحماض أمينية وسيلينيوم، ويوصى به في جميع المراحل بسبب بروتينه عالي الجودة. يُنصح به لتحسين الذاكرة ومواجهة ضغط الامتحانات. لكن آراء الخبراء حول فول الصويا متناقضة جدًا؛ إلى جانب فوائده، أصبح يُتحدث الآن عن أضراره أيضًا. في البحث المنشور في Journal of Clinical Investigation، تبيّن أن الإستروجين الموجود في الصويا لا يقلل من معدل الإصابة بأمراض القلب التاجية والسكتات الدماغية؛ وفي التجارب على الفئران، لوحظ أنه يؤدي إلى الوفاة عن طريق زيادة سماكة عضلة القلب.

الفوائد

فول الصويا؛ غني بالأحماض الأمينية والسيلينيوم والليسيثين. بروتينه عالي الجودة، وتأثيره الوقائي من الأمراض ومساهمته في النمو تجعله ذا قيمة في جميع المراحل من الحمل إلى الشيخوخة. كما ��ُوصى به غالبًا لمواجهة متاعب فترة انقطاع الطمث. أصبح من الممكن الآن العثور على دقيق الصويا، وبراعمه، وحليبه، ومفرومه، ولحمه، وخبزه في متاجر بلدنا.

  • النظام الغذائي الغني بفول الصويا يعزز الذاكرة طويلة وقصيرة المدى بشكل ملحوظ ويزيد المرونة العقلية.
  • يخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويرفع الكوليسترول الجيد (HDL)؛ مما يحافظ على صحة القلب.
  • أُبلغ عن حدوث تراجع في حالات التهاب الثدي وسرطان الثدي مع الاستخدام طويل الأمد.
  • الاستخدام المنتظم لحليب الصويا يساعد على خفض ارتفاع ضغط الدم.
  • البروتين الموجود فيه له تأثير مضاد للالتهابات (مسكن للألم).
  • الفيريتين الموجود في الصويا يعتبر مصدرًا جيدًا للحديد خاصة للنساء.
  • احتمالية إصابة الرجال الذين يشربون كوبين من حليب الصويا يوميًا بسرطان البروستاتا تقل بنسبة 70%.
  • فول الصويا الذي يحتوي على 34 جرامًا من البروتين في كل 100 جرام؛ غني أيضًا بأحماض أوميغا 3 الدهنية والإيزوفلافونات والألياف الغذائية.

النقاط التي يجب مراعاتها

لا يُنصح به لمن يعانون من مشاكل في الغدة الدرقية أو مرضى النقرس. في فترة الحرب، تم إطعام الجنود منتجات الصويا؛ وبعد فترة لوحظت آلام بسبب زيادة حمض اليوريك. لا يُنصح به لمرضى الكلى. حليب الصويا والتوفو أيضًا موضع تساؤل من قبل العديد من الخبراء. لا ينبغي استخدامه أثناء فترة سرطان الثدي والرحم. هناك أيضًا آراء خبراء لا ترى صواب استخدامه في مرحلة المراهقة. استشر طبيبك المختص.