معدن الصوديوم
يلعب الصوديوم دورًا في الحفاظ على توازن الماء في الجسم وفي مرور العناصر الغذائية عبر جدار الخلية. وهو ضروري أيضًا للقيام بوظائف الأعصاب والعضلات بشكل صحي.
نقص الصوديوم
في حالة نقصه، تحدث مشاكل صحية مثل الضعف والإعياء، والدو头痛، وخفقان القلب، وانخفاض ضغط الدم، وضعف الذاكرة والتركيز، والاكتئاب، والغثيان، وتشنجات العضلات. الأسباب الرئيسية لنقص الصوديوم هي: تناول كمية غير كافية من الملح، وشرب كميات كبيرة من الماء دون تناول الملح، وأمراض الكلى، والحروق، وفقدان الجسم للملح من خلال الإسهال والقيء والتعرق.
فرط الصوديوم وأضراره
عادةً، يتم التخلص من فائض الصوديوم في الجسم عن طريق البول والتعرق. ومع ذلك، إذا كان هناك فرط في الصوديوم في الجسم، فإنه يظهر ارتفاع ضغط الدم، وفقدان البوتاسيوم، واحتباس الماء في الجسم والوذمة. في حالة فرط الصوديوم، يجب محاولة الحماية من النتائج الضارة المحتملة الناجمة عن نقص البوتاسيوم عن طريق تناول مكملات البوتاسيوم. يمكن ذكر أهم أسباب فرط الصوديوم على النحو التالي: الإفراط في استهلاك الملح والأطعمة المالحة، أي التي تحتوي على كميات كبيرة من الصوديوم، وعدم كفاية تناول الماء، أو زيادة نسبة الصوديوم في الدم بسبب فقدان الجسم للماء أكثر من الصوديوم من خلال الإسهال والتعرق والقيء.
الأطعمة التي تحتوي على الصوديوم
المصدر الرئيسي للصوديوم هو ملح الطعام. بالإضافة إلى ذلك، من بين المواد الغذائية التي تحتوي على كميات كبيرة من الصوديوم: المياه المعدنية، والمأكولات البحرية وخاصة الأنشوجة، و"الملفوف البحري" (الساليكورنيا)، والجبن، والفلفل الأحمر والأخضر، والبندق، والفستق، والجوز، والكرفس، والجزر. الماء الذي نشربه يلبي جزءًا كبيرًا من احتياجاتنا اليومية. تحتوي المياه المعدنية على كمية كبيرة من الصوديوم.
الاحتياج اليومي من الصوديوم
الاحتياج اليومي من الصوديوم للبالغين الأصحاء الطبيعيين يتراوح حوالي 2-3 جرام، ويمكن الحصول على هذه الكمية من الصوديوم من 5 جرامات من الملح. في الظروف العادية، يتم تلبية احتياجات الصوديوم بسهولة، ولكن في الحالات التي يفقد فيها الجسم السوائل والمعادن بشكل مفرط مثل الإسهال، يجب تناول بعض الملح مع الماء لاستعادة الصوديوم المفقود. التمارين الرياضية المفرطة والتعرق الشديد يسببان فقدان الصوديوم، لذا يجب على ممارسي الرياضة شرب الكثير من الماء. تزداد كمية الصوديوم التي يحتاجها الجسم لدى الحوامل، بينما تقل لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم. أيضًا، لا ينبغي إعطاء الملح والأطعمة المالحة للأطفال حتى يبلغوا عامًا واحدًا. بالفعل، كمية الصوديوم في حليب الأم مخلوقة بأفضل المقاييس المناسبة للرضع. يكفي الملح المأخوذ من الخضار والفواكه لتلبية الاستهلاك اليومي من الملح. إضافة الملح بعد رفع الطعام عن النار يمنع الإفراط في تناول الملح. البطاطس تمتص الكثير من الملح أثناء الطهي.