ما هو الزنك؟
الزنك معدن مهم جدًا يدخل في تركيب أكثر من 200 إنزيم تلعب دورًا في جميع وظائف الجسم. وهو ضروري لعمل العديد من الهرمونات.
ما هي فوائد الزنك؟
معدن الزنك ضروري لجهاز المناعة، والتئام الجروح، والنمو والتطور، ونمو الشعر، وإنتاج الإنسولين، والوظائف الحسية (الرؤية، الشم، التذوق)، والوظائف الجنسية والخصوبة. كما أن الزنك مهم للغاية لضمان النمو والتطور المناسبين للجنين خلال فترة الحمل. تزداد الحاجة إلى الزنك أثناء الحمل.
يؤدي نقص الزنك إلى ضعف المقاومة ضد العدوى. ويسبب نقصه مشاكل في السكر والبروستاتا. ومن بين المشاكل التي قد تظهر أيضًا بسبب نقص الزنك: ضعف الشعر والأظافر، وانخفاض حاسة التذوق، وضعف النمو لدى الأطفال، وانخفاض القدرة العقلية، وفقدان الشهية، ومشاكل حب الشباب. ويُعطى كمكمل خارجي للتغلب السريع على أمراض مثل الإسهال والكوليرا ولتعويض المعادن المفقودة.
ما هي المصادر الطبيعية للزنك؟
يمكن العثور على الزنك في العديد من الأطعمة اليومية: المحار، اللحوم، الكبد، جنين القمح، بذور اليقطين، بذور التين، بذور الفراولة، بذور التوت الذهبي، بذور الكتان، بذور القراص، بذور الورد البري، بذور العنب، بذور دوار الشمس، جميع الحبوب، اللوز والحليب هي في مقدمة هذه المصادر.
كيف يجب أن يكون تناول الزنك من الأطعمة؟
يوجد الزنك بشكل عام في البذور والنوى. إذا ابتلعنا النوى دون طحنها لا نستطيع هضمها؛ فالنوى غير المطحونة تخرج مع البراز. بذور التين هي أكثر الأطعمة احتواءً على الزنك، وكذلك بذور الفراولة. عند تناول البذور، يجب سحقها وطحنها جيدًا في الفم قبل بلعها.
كيف يمكن معرفة نقص الزنك؟
تزداد الحاجة إلى الزنك في الفترات المكثفة والمجهدة؛ وقد يكون من الضروري تناوله كمكمل. لمعرفة متى يجب تناول المكمل، انظر إلى أظافرك: إذا كانت هناك بقع بيضاء فقد تكون علامة على نقص الزنك. يمكنك معرفة مستويات الزنك لديك عن طريق إجراء فحص. إذا كنت تصاب بنزلات البرد والإنفلونزا كثيرًا، أو كان هناك تساقط شديد للشعر، أو جلد سميك وباهت، أو إذا كان أطفالك يواجهون صعوبة في الأنشطة الفكرية الرياضية، فيجب البحث عن النقص.
نقص الزنك شائع جدًا في الأنظمة الغذائية النباتية. وهذا ناتج عن الفيتات الموجودة في الأنظمة الغذائية النباتية الغنية بالحبوب والمكونة من أحماض عضوية؛ حيث تحتفظ هذه الفيتات بالزنك وتجعله غير قابل للامتصاص. لذلك يُنصح النباتيون باستخدام مكملات الزنك.
الاحتياج اليومي من الزنك
الاحتياج اليومي من الزنك حوالي 15 ملغ. لا يُنصح بتناول أكثر من 50 ملغ. للاستخدام طويل الأمد، يُنصح بجرعة يومية مقدارها 20 ملغ. الكالسيوم بكميات كبيرة قد يؤثر سلبًا على امتصاص الزنك. تحتوي العديد من الفيتامينات المتعددة على الكمية اليومية المسموح بها من الزنك؛ ويجب أن يقرر الطبيب المختص بناءً على نتيجة الفحص ما إذا كانت هناك حاجة إلى مكمل أم لا.