للأسف تعلمت البشرية متأخرًا عن البطاطس، الغذاء المفضل على الموائد. تعرف الإسبان على البطاطس لأول مرة من سكان أمريكا الجنوبية الأصليين؛ ثم نقل قرصان يدعى دريك النبات إلى أوروبا. في البداية، زرع الفرنسيون البطاطس كنبات زينة للاستفادة من أزهارها فقط. كان لويس السادس عشر وماري أنطوانيت يعلقان أزهار البطاطس على ملابسهما في الحفلات الراقصة.
القيمة الغذائية
البطاطس غذاء غني جدًا بالماء والكربوهيدرات والأملاح المعدنية مثل الفوسفور والحديد والمنغنيز والنحاس والصوديوم والكالسيوم، والفيتامينات مثل B1 و B6 و K و PP. مركبات فيتامين B في تركيبها تنظم الجهاز العصبي؛ ومحتواها من السيلينيوم يدعم علميًا دورها الوقائي ضد السرطان. تتركز معظم الفيتامينات والأملاح المعدنية في قشرة البطاطس؛ لذلك فإن استهلاكها بالقشرة هو الأكثر صحة.
الفوائد
- المعدة: تزيل غازات المعدة؛ وتشبه الدواء ضد التهاب المعدة والقرحة. تعالج التهابات المرارة والكبد. مفيدة للبواسير؛ ولا تضر بمرضى السكري.
- توازن الماء: نظرًا لاحتوائها على الماء، فإنها تلبي أيضًا احتياجات الجسم من الماء.
- السرطان: منذ عام 1950، يستخدم الطبيب النمساوي د. ر. بيريوس البطاطس كدواء طبيعي ضد السرطان ويجعل مرضى السرطان يخضعون لعلاجات بالبطاطس.
- القوة الجنسية: بفضل الفوسفور في تركيبها، تزيد القوة الجنسية. يسمي الإيطاليون البطاطس "مدفأة سرير الحب".
- تنقية الدم: تنقي الدم من السموم وتجدد الخلايا ضد تلوث الهواء والإشعاع والمخلفات الكيميائية لمبيدات الصناعة والزراعة.
- البشرة: المنغنيز صديق لبشرة المرأة؛ يمنح البشرة شدًا عبر الكريمات والأقنعة. تقشيرات البطاطس تمتص الدهون الزائدة في البشرة وتوازنها. وهي صديقة للبشرة لمحتواها من السيلينيوم والسيليكات الطبيعية.
- الطاقة: تمد بالطاقة؛ يشعر العاملون في الأعمال الشاقة بتعب أقل بفضل البطاطس.
- تشققات اليدين والقدمين: مفيدة سواء بالاستخدام الخارجي أو الاستهلاك كغذاء.
- الجروح: ملعقة كبيرة من عصير البطاطس الطازج مفيدة لجميع الجروح وجروح المعدة.
- الأمعاء: تمنع تكوّن ديدان الأمعاء وتطردها.
الفوائد المكتشفة في الأبحاث الحديثة
- تحافظ على صحة المفاصل وليونتها؛ وُجد أنها أكثر فائدة من أقراص الجلوكوزامين (لا خطر تحسسي).
- تمنع تلف الأنسجة الكولاجينية الناتج عن الشيخوخة وعدم التوازن ��لهرموني؛ وتقوي العضلات.
- بفضل خاصية فيتامين B، تقدم حلًا للألم العصبي أكثر فعالية وصحة من الأدوية.
- تخفف آلام الروماتيزم؛ تحافظ على صحة المفاصل بمحتواها من السيليكات.
- تمنع ضعف عضلات الوركين وتقلص المؤخرة بعد انقطاع الطمث؛ وتوفر الشباب والنشاط.
- مفيدة لهشاشة العظام لمحتواها من الكالسيوم؛ وتلبي احتياجات الأطفال والمراهقين من المعادن والفيتامينات في النمو والبلوغ.
كيفية الاختيار؟
- هناك نوعان من البطاطس: ذات اللب الأصفر وذات اللب المائل للأخضر. النوع المائل للأخضر يستخدم في أوروبا كعلف للحيوانات. البطاطس التي تنبت أو تنتج براعم في المنزل ضارة بالصحة بسبب مادة السولانين؛ ولا يجب استهلاكها.
- البطاطس المقبولة هي التي يكون لون لبها أبيض عندما تكون طازجة، وأصفر عندما لا تكون مخزنة.
- اخدش القشرة برفق بأظافرك: إذا كان الداخل أصفرًا فهي لذيذة ومقاومة.
كيفية التحضير والأكل؟
- اغسل البطاطس جيدًا؛ لأنها تنمو تحت الأرض فتتلامس مع مياه قذرة ومليئة بالجراثيم. إذا كانت ستستخدم بالقشرة، يجب فركها.
- لا يجب تقشير القشرة بشكل سميك؛ التحضير دون استخدام السكين هو الأفضل. تتركز معظم الفيتامينات والأملاح المعدنية في القشرة.
- نقعها بعد الغسل في ماء مضاف إليه الخل لفترة يطهرها من جميع الجراثيم؛ ثم استهلاكها بالقشرة هو الأمثل.
- لا تترك البطاطس المقشرة لفترة طويلة في الماء قبل الطهي؛ فالأملاح المعدنية وفيتامين K تنتقل إلى الماء، وهي حساسة للضوء والأكسجين.
- إذا كنت ستسلقها، اختر بطاطس بنفس الحجم؛ فهذا يسرع الطهي ويمنع فقدان الفيتامينات. للحفاظ على الفيتامينات، ألقها في ماء مغلي جدًا أو فرن عالي الحرارة ثم اخفض الحرارة.
- تناول الطعام المطبوخ دون تخزينه لأكثر من 24 ساعة.
كيفية التخزين؟
- خزنها في أماكن معتمة وباردة؛ ففيتامينات B1 و K حساسة للضوء.
- لاختبار متانتها، ألقِ بعض حبات البطاطس في ماء مغلي مضاف إليه الخل: التي تبقى بيضاء في الماء تكون متينة، والتي تميل للسواد تكون غير متينة. يجب استهلاك البطاطس غير المتينة دون تخزين؛ وإلا فإنها ستنبت.