مصادر الشفاء التي لا غنى عنها في أشهر الشتاء.
الفواكه المجففة تحمي الجهاز العصبي، وتعمل عجائب في إنتاج الطاقة، وهي دواء للصحة بمحتواها الغني بالفيتامينات والمعادن، وتمنع الإمساك دون الإضرار بفلورا الأمعاء، ولها فوائد لا تحصى. إليكم بعض منها: فوائد المشمش المجفف، والخوخ المجفف، والتفاح المجفف، والبسطيلة (الفتير)، والتوت، والتمر، والتين.
يتم الحصول على الفواكه المجففة عن طريق تقليل نسبة الماء التي تحتويها الفاكهة الطازجة بنسبة 80-95٪ إلى 10-20٪. بعد عملية التجفيف هذه، تحافظ الفواكه المجففة، التي تحتفظ بجميع المعادن باستثناء فيتامين سي، على الجسم من الجذور الحرة أولاً بقدراتها المضادة للأكسدة العالية.
الخوخ المجفف
يحتوي على كميات كبيرة من فيتامينات B1، B2، B3، B6، A، C، وE. إن تناول ثلاث حبات فقط من الخوخ المجفف يوميًا له تأثيرات إيجابية على مشاكل الجهاز الهضمي وجهاز المناعة المنخفض في فصل الشتاء. من المعروف أن البرقوق له تأثير محفز للأمعاء. بسبب محتواه الغني من معادن البوتاسيوم والمغنيسيوم، يوصى به لمرضى ضغط الدم والكبد والقلب والكلى والروماتيزم وأولئك الذين يتبعون نظامًا غذائيًا خاليًا من الملح. بمضادات الأكسدة القوية الموجودة فيه، له تأثير في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية. تحتوي جميع الأطعمة المجففة على فيتامين د، حيث يوازن الخوخ النظام الهرموني المضطرب بسبب فصل الشتاء ويساعدك على التعامل مع التوتر.
التفاح المجفف
بالإضافة إلى قيمته الغذائية، فهو وقائي ضد ضيق التنفس وأمراض القلب. يساعد على إزالة السموم من الجسم. لأنه غني بالألياف، فإنه ينظف الأمعاء. يمكن للأشخاص الذين يشكون من الكبد، ومرضى الروماتيزم، وحتى مرضى السكري الاستفادة منه. التفاح مهدئ، ومنوم، ويخفف من الصداع. يمكنك تقطيع التفاح إلى قطع صغيرة بقشره وغليه ووضعه كشرب مع الليمون أو البرتقال أو القرفة إذا أردت.
المشمش المجفف
مغذي وغني جدًا بالبوتاسيوم. يفيد في مشاكل الهضم؛ يمنع التوتر وفقر الدم. فيتامين أ الموجود فيه يمنع اضطرابات الجلد مثل حب الشباب. يساعد على النمو، ويقوي وظائف الرؤية، ويمنع تطور مرض السكري، ويحمي جهاز المناعة. البوتاسيوم يضمن عمل جميع العضلات والأعصاب بشكل جيد، وخاصة عضلات القلب. المشمش فاكهة غنية بالألياف. وقد ثبت أن الأطعمة الغنية بالألياف مفيدة في الوقاية من السرطان لأنها تضمن ارتفاعًا متوازنًا لسكر الدم وتقلل من مدة بقاء المواد الضارة في الأمعاء.
البسطيلة (الفتير)
هو مادة غذائية تتكون من دبس التوت، والحليب، والعسل، والجوز، والبندق، والدقيق، وتحتوي بشكل كبير على البروتين والكربوهيدرات والدهون والفيتامينات والمعادن. وهو غني بشكل خاص بفيتامينات A وB والحديد. له تأثير مهم في تجديد أنسجة وخلايا الجسم، والحفاظ على توازن الماء، وإنتاج الهرمونات والإنزيمات، وتقوية جهاز المناعة.
التوت المجفف
من المعروف أن التوت، الغني بالكالسيوم والحديد وفيتامينات B1 وB2 وC، مفيد للعديد من الأمراض. التوت الأبيض له تأثير خافض للحرارة ومدر للبول. التوت الأبيض، سواء المجفف أو الطازج، مفيد لحكة الإكزيما والكبد. يستخدم شرابه وفاكهته أثناء الحمل، ويطرد الماء المتراكم في الجسم. ومن المعروف أن الشراب المستخرج من التوت الأسود له تأثير إيجابي على أمراض الفم والحلق.
التين المجفف
يخفف الإمساك، وعند تناول حبتين يوميًا ومضغ بذوره جيدًا، فإنه يلبي احتياجات الزنك. حبتان من التين المنقوع في الماء أكثر فعالية من الأدوية المسهلة. على الرغم من أن التين سكري، إلا أنه غير ضار لمرضى السكري. للرئتين، انقع ست حبات من التين في كوبين من الماء المغلي لمدة ساعتين واشربه على معدة فارغة، فهو يحمي من الالتهاب الرئوي ويسرع عملية الشفاء.
تحتوي الأطعمة المجففة بالشمس على الكثير من اللايكوبين وفيتامين د. نظرًا لأننا لا نستطيع الحصول عليه من الشمس في الشتاء، فمن الممكن الحصول عليه من خلال الأطعمة المجففة بالشمس. لها تأثير مضاد للشيخوخة.
التمر المجفف
عند تناوله مع القشطة يزيد من القوة الجنسية. تناوله أثناء الحمل يمنع الإمساك وهو مفيد لصحة الأم والطفل بمحتواه الغني من الفيتامينات والمعادن. سبب تناوله عند الإفطار هو أنه مفيد للدوار الناتج عن الأكل السريع. إعطاء الطفل حبة أو اثنتين يوميًا بدلاً من الشوكولاتة مفيد للحصول على الفيتامينات والمعادن.
الزبيب
يحتوي الزبيب على الريسفيراترول. الريسفيراترول يساعد في تقليل آثار الضرر الذي يلحقه العلاج الكيميائي بالجسم، ويقوي جهاز المناعة، ويزيل الحكة الناتجة عن أمراض مثل الصدفية والإكزيما. لضمان التئام الكسور والتئامها بسرعة، كان الزبيب يُدق منذ القدم في الهاون مع بذوره ويُلف على منطقة الكسر لشفائها. له تأثير في تقوية العظام وإصلاح الأنسجة وخاصية بناء الدم. كما يستخدم كثيرًا في الأناضول كشراب للنفاس.
حافظ الأقدمون على صحتهم طوال الشتاء باستخدام الخشاف (الكومبوت) بدلاً من عصائر الفاكهة. لقد كتبت في معلومات الألوان أن اللون الأزرق مجدد، فنحن نعرف الزبيب كأطعمة أرجوانية، لكن الزبيب والخوخ أطعمة زرقاء، أي مجددة. أصبحت مستخلصات بذور العنب وزيتها المفضلة في كريمات العناية بالبشرة في الفترة الأخيرة بسبب محتواها من الزنك.