زيت جوز الهند مقاوم للغاية للأكسدة مقارنة بالعديد من الزيوت الأخرى. عند تسخينه، لا يتسبب في تكوين جذور حرة تضر الخلايا وتسبب الشيخوخة. يتكون زيت جوز الهند من الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة (MCTs). وهذا يعني أنه يمكن هضمها واستخدامها بسهولة شديدة من قبل الجسم. هذه الدهون، التي تعمل كوقود فوري، لا يتم تخزينها في الخلايا الدهنية. طالما لم يتم زيادة إجمالي السعرات الحرارية اليومية، فإنها لا تسبب زيادة الوزن. كما يمكن أن تساعد في تقليل إجمالي استهلاك الجسم للمغذيات والسعرات الحرارية لأنها أكثر إشباعًا بكثير من الزيوت الأخرى.
أظهرت الأبحاث أن حمض اللوريك الموجود في حليب الأم موجود أيضًا بكثافة عالية فقط في الزيوت ذات الأصل الاستوائي مثل جوز الهند. تتكون الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة في زيت جوز الهند من حمض اللوريك. حمض اللوريك هو أهم حمض دهني أساسي يبني ويحمي جهاز المناعة في الجسم.
وجد أن صحة القلب والأوعية الدموية ملحوظة بشكل جيد لدى الأشخاص الذين يستهلكون الجزء الأكبر من احتياجاتهم الإجمالية من الدهون من زيت جوز الهند، مما يقلل من استهلاك أنواع الزيوت الأخرى. والسبب في ذلك هو أن زيت جوز الهند البكر يحسن بنية الكوليسترول عن طريق زيادة الكوليسترول الجيد (HDL) في الجسم. نظرًا لأنه يوفر مصدرًا سريعًا للتغذية ويسهل امتصاص العناصر الغذائية الأخرى، يوصى باستخدام زيت جوز الهند خاصة في علاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية أو الخدج. عند وضع زيت جوز الهند على الجلد الجاف، القاسي، الباهت والمتقشر، فإنه يحول الجلد إلى مظهر ناعم وصحي في غضون أسابيع قليلة. زيت جوز الهند، الذي يتمتع بخصائص مضادة للميكروبات، مناسب لجميع أنواع البشرة. يمكن استخدامه بسهولة في حالات التهابات ال��لد وحالات مثل قدم الرياضي، والقوباء الحلقية، والأكزيما.
الفوائد
- إنه زيت طهي ممتاز.
- يمكن استخدامه كبديل في جميع المجالات التي يستخدم فيها الزبدة.
- يوفر بشرة ناعمة وصحية في غضون أسابيع قليلة.
- يمكن استخدامه كزيت للتدليك وقناع للشعر.
- يساعد بشكل خاص في التغذية الصحية للأطفال الخدج.
الإفراط في استخدام دهون أوميغا ليس صحيًا أيضًا. يمكن استخدامه كبديل للسمن النباتي؛ نظرًا لمقاومته للحرارة، فهو مفضل في الكعك والحلويات.