وفقاً لأبحاث جديدة أجراها الخبراء، فإن مدة الرضاعة الطبيعية المثالية هي 13 شهراً. حليب الأم يبدأ في عدم كفاية تغذية الطفل بعد الشهر السادس؛ ومن الضروري الانتقال إلى الأطعمة التكميلية بدءاً من الشهر السادس.
يتميز حليب الأم بتركيبة خاصة تعرف باسم "اللبأ"، والتي تقوي المناعة وتقي من الجراثيم. لا يُلاحظ نقص الكولين-إينوزيتول لدى الأطفال الذين يرضعون حليب الأم؛ وهذا أحد أفضل الداعمين لتطور الذكاء والذاكرة. يُنصح بإعطاء البيض كمصدر للكولين-إينوزيتول بالإضافة إلى حليب الأم بعد الشهر السادس.
كشفت أبحاث جديدة أن حليب الأم يحتوي على الإنزيم المساعد Q1 حتى الشهر الثالث عشر. هذا الإنزيم يقوي الذاكرة ويدعم تطور الذكاء. لوحظ أن ذاكرة الأطفال الذين تلقوا حليب الأم لمدة 13 شهراً كانت أقوى، وقدراتهم الإدراكية ومناعتهم أكثر تطوراً. الإنزيم المساعد Q1 هو إنزيم تم اكتشافه حديثاً ويُعتقد أنه قد يُستخدم في المستقبل لمرضى الزهايمر أيضاً؛ ولا يجب الخلط بينه وبين الإنزيم المساعد Q10.