القيم الغذائية
يحتوي 100 جرام غير مطبوخ على 360 سعرة حرارية، 6.7 جرام بروتين، 78.9 جرام كربوهيدرات. الأرز غير المقشور أكثر فائدة للصحة. يعتقد اليابانيون أن تناول الأرز الأبيض في المساء أكثر صحة. يستهلك الصينيون 91 كيلوغرامًا من الأرز للفرد سنويًا. أي ما يعادل 300 ضعف ما يستهلكه الأوروبيون.
فوائده لصحتنا
الأرز، الذي يعتبر الغذاء الرئيسي لنصف سكان العالم، ليس مجرد غذاء قيم فحسب؛ فقد استخدم تقليديًا لقرون كعصيدة لعلاج الإسهال.
الأرز غذاء ينتمي إلى عائلة الحبوب. نبات الأرز الذي يُستخرج منه الأرز يمكن أن ينمو في المناطق المعتدلة الدافئة وفي几乎所有 التربة. وهو الحبوب الوحيد الذي ينمو في الماء.
ينمو نبات الأرز حتى 80 سم في السنة وتتفتح كل سنبلة زهرة بها ستة أعضاء ذكرية. والأرز هو الحبوب التي تنضج بعد تخصيب الزهرة.
الأرز، الذي ليس غنيًا جدًا بالمعادن، ثمين جدًا من حيث الفيتامينات التي يحتوي عليها. وهو من أعلى الحبوب قيمة من حيث الكربوهيدرات.
هناك 5 أنواع من الأرز: بالدو، وأرز كامل الحبة، وبسمتي، وأرز بري، وأرز عطري. في المطبخ التركي، يُستخدم أرز بالدو على نطاق واسع. أرز بالدو عديم الرائحة ويمتص القليل جدًا من الماء.
يُستخدم الأرز ليس فقط في أطباق مثل البيلاف والمحشي والحساء، ولكن أيضًا في صنع الحلويات مثل المهلبية. عندما يُطهى الأرز مع الحليب والفانيليا، فإنه يزيد من القوة الجنسية ويرفع القيمة المعدنية المفقودة.
- يخفض ضغط الدم المرتفع.
- يحافظ على استقرار مستوى السكر في الدم.
- يمنع تكون حصوات الكلى.
- يقي من سرطان الأمعاء.
- يقلل من خطر الإصابة بالسرطان.
- يساعد على تنظيف الجلد المتقشر بسبب مرض الصدفية.
- يمنح الطاقة ويقوي الجسم.
- يُحسن وضوح الذهن.
- يسهل الهضم.
- يوقف الإسهال.
- يحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية.
- مفيد للكلى.
- يخفض الكوليسترول.
- يقلل من خطر النوبة القلبية.
يشير العلماء الأمريكيون إلى أن وعاءً واحدًا من الأرز للبيلاف يحتوي على 40 ملغ من المغنيسيوم الذي يقوي العظام، ولكن يجب طهيه بزيت الزيتون.
وفقًا لتقرير صحيفة الديلي ميل البريطانية، لاحظ مجموعة من العلماء قاموا بتحليل عينات الألياف المأخوذة من الأرز الأسود المزروع في جنوب الولايات المتحدة، أنه غني جدًا بالأنثوسيانين الذي يعطيه لونه ويمنحه خاصية تجديد الخلايا، أي مضادات الأكسدة.
قال الدكتور زيمين شو، عضو فريق البحث الذي أجرته جامعة ولاية لويزيانا، إن ملعقة واحدة فقط من نخالة الأرز الأسود تحتوي على سكر أقل ولكن أنثوسيانين أكثر من ملعقة من التوت البري. وأشار الدكتور زيمين شو إلى أن الأرز الأسود، الذي كان يُزين موائد الحكام في موطنه الأصلي الصين ويبدأ استخدامه بالانتشار في العالم حديثًا، غني أيضًا بالألياف وفيتامين E.
أكد العلماء أن هذا المنتج، بفضل مضادات الأكسدة التي تنظف الجزيئات الضارة التي يحتويها، يمكن أن يساعد في حماية الأوعية الدموية ويمنع تلف الحمض النووي المسبب للسرطان.
يحافظ على استقرار مستوى السكر في الدم: حيث أن الأرز يرفع نسبة السكر في الدم أكثر قليلاً من الخبز والبطاطس. لكن تناول الأرز يوفر مستوى سكر ثابت في الدم ومصدر طاقة متوازن. هذه الطاقة مفيدة لمرضى السكري الذين يتحركون بها وتمنع زيادة وزنهم.
يمنع الأرز تكون حصوات الكلى: أظهرت الأبحاث التي أجريت مؤخرًا في اليابان أن تناول عشر جرامات من نخالة الأرز مرتين يوميًا يمنع تكون حصوات الكلى.
يقلل الأرز من خطر إصابة الجسم بالسرطان بفضل المواد التي يحتويها: ويكفي تناول نخالة الأرز مرة أخرى لذلك. الأرز البني مفيد في التقشر الناتج عن مرض الصدفية.
الأرز خيار لمن يعانون من الحساسية بسبب الغلوتين الموجود في الخبز، لأن الأرز غذاء نشوي.
بسبب كل هذه التأثيرات المهمة الداعمة لصحتنا، يجب تفضيل الأرز البني بشكل خاص. عند طهي الأرز للبيلاف، يُعصر الليمون لتبييضه، وهذه العملية تسبب فقدان الفيتامينات. للحفاظ على نخالة الأرز، لا يجب غسله قبل الطهي. عند تخزين الأرز، يجب حفظه على رفوف عالية ويجب وضع ورقة غار أو جوز أو مريمية داخل الخزانة الموجودة فيها. عصير الأرز، عند وضعه باستمرار على الجلد، يجعل البشرة ممتلئة.