إن كون الرياضة مفيدة للصحة حقيقة لا جدال فيها، لكن المعلومات الأساسية اللازمة لبدء نشاط رياضي تكون غالبًا غير كافية. لذلك، من المهم اختيار نوع الرياضة المناسب لعمرك ومستوى لياقتك البدنية. إن الفوائد التي يحققها النشاط الرياضي للجهاز الحركي واضحة جدًا. وعلى مستوى العضلات، تُلاحظ زيادة في توتر العضلات العاملة وقوتها. كما أن المشي البسيط والمنتظم يرفع جودة الحياة.
في دراسة أجراها معهد كاليفورنيا للأبحاث، جرى رصد 10,554 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 20 و70 عامًا. وقد لوحظ انخفاض في سرطان الثدي بأكثر من 50% لدى من كانوا يمشون بانتظام لمدة نصف ساعة أسبوعيًا في الهواء الطلق منذ سن الشباب، بينما كانت هذه النسبة منخفضة جدًا لدى من كانوا يمارسون الرياضة لمدة 6 ساعات أسبوعيًا في المنزل وفي الصالات الرياضية. ولا يوصي الخبراء بالرياضات الشاقة. كما يذكرون أن التمارين الشاقة في المنزل ليست مفيدة في الأمراض أو في إنقاص الوزن.
توجد كثير من الأبحاث والمنشورات العلمية المتعلقة بفوائد الرياضة والشمس للصحة. وتذكر المنشورات العلمية أن المشي البسيط في الهواء الطلق والمشمس أكثر فائدة من جميع المسكنات في حالات مثل تساقط الشعر، والسرطان، والتصلب المتعدد، وهشاشة العظام، وارتفاع ضغط الدم، والآلام الروماتيزمية، والتوتر، ومتلازمة تململ الساقين، وأمراض الجلد. ومن تحسين حالتك النفسية إلى مساعدتك في مقاومة الأمراض المزمنة، ترفع التمارين الرياضية جودة حياتك في مجالات كثيرة.
- توقظ الثقة بالنفس وتزيد الطموح.
- تقلل الحماس الزائد والتوتر.
- تساعد على الوعي بالجسد وتساهم في انتظام الحياة الجنسية.
- ترفع القدرات الذهنية بفضل تحسين أكسجة الدماغ.
- تنمي التفكير الجماعي والعلاقات بين الأفراد ومفهوم الاحترام المتبادل.
- تنمي الإحساس بالاستمتاع بالحياة؛ ويحدث ذلك عبر الهرمونات التي يفرزها الدماغ، وهي الإندورفينات؛ إذ يقل الإحساس بالألم، وتخف حدة الإرهاق، ويُستثار شعور بالاسترخاء.