الزعرور (Crataegus oxyacantha) هو شجرة شائكة يمكن أن يصل ارتفاعها إلى 10 أمتار، ذات أزهار بيضاء أو وردية. ثمارها يبلغ قطرها 6-10 ملم، وتحتوي على 1-3 بذور، ولونها بني محمر أو أحمر؛ طعمها حامض قليلاً ولذيذ. تُعرف أيضًا باسم الإجاص الحامض، وشجرة البارود، ويَمِيشَن، وبالألمانية باسم "وايسدورن".
يُستخدم الزعرور بأوراقه وأزهاره وثماره منذ العصور الوسطى كمقوٍ للقلب ومنظم للجهاز القلبي الوعائي. وهو غني جدًا بالفلافونويدات التي تمنحه خصائص مضادة للأكسدة قوية. يحتوي على ثلاث مجموعات رئيسية من المركبات ذات التأثير الإيجابي على الجهاز القلبي الوعائي: التربينويدات السابونينية ثلاثية الحلقات، والأمينات، والفلافونات.
الفوائد
استخدم الصينيون الزعرور لأول مرة. في عام 1990، بحثت الطب الحديث الألما��ي في فوائده للقلب وأقرتها. وجدت الأبحاث أنه يزيد من تدفق الأكسجين والدم إلى القلب. وهذا يريح القلب عن طريق تقليل الجهد الذي يجب أن يبذله القلب للدورة الدموية.
- فعال في بداية فشل القلب وحماية القلب.
- يساعد في مشاكل الأرق.
- تقوي مواد البيوفلافونويد جدران الأوعية الدموية وتنظم تدفق الدم إلى أجزاء أخرى من الجسم.
- يقلل من الكوليسترول وتكوين اللويحات في الأوعية الدموية.
- يُستخدم بنجاح في عدم انتظام ضربات القلب، والخفقان العصبي، وضعف عضلة القلب، والتعافي بعد النوبة القلبية، وارتفاع ضغط الدم، وتصلب الشرايين.
- يلعب دورًا مهمًا في تقوية الذاكرة؛ يؤثر إيجابًا على الدماغ.
- يساعد في التخلص من الوذمة (تراكم السوائل في الجسم).
- له تأثير مهدئ على الجهاز العصبي ويقلل من التشنجات.
- له خصائص مدرة للبول وملينة؛ لكن الإفراط في استخدامه قد يسبب الإمساك.
- تقي أزهار الزعرور من الحكة؛ يمكن أيضًا استخدامها للأرق، وصعوبة التركيز، والدوخة، وطنين الأذن.
- مفيد للمعدة؛ يوقف نوبات القيء الشديدة.
الزعرور مناسب للاستخدام طويل الأمد لأنه لا يتراكم في الجسم ولا يسبب سمية أو إدمانًا. يبدأ تأثير النبات في الظهور بعد 4-8 أسابيع من الاستخدام ويزداد مع الوقت. بعد حوالي 3 أسابيع، يمكن ملاحظة التأثيرات الإيجابية على القلب والجهاز الوعائي والدماغ.
تحذير: لا ينبغي استخدامه مع الأدوية التي تحتوي على حاصرات بيتا أو الجليكوسيدات. إذا كان سيتم استخدام مستخلص الزعرور مع الأدوية، فيجب استشارة طبيب متخصص. استخدامه أثناء الحمل لم يتم بحثه ولا يوصى به.
طريقة الاستخدام
يُشار إلى أن أوراق الزعرور المزهرة فقط هي الفعالة في العلاج؛ أوراق النبات غير المزهر وثمار الزعرور ليست كافية التأثير. لذلك يُوصى بالاستفادة من أزهاره بشكل مفضل. يُباع أيضًا في متاجر الإصلاح (Reformhaus) على شكل مسحوق نباتي ومسحوق فواكه مطحون.
شاي الأعشاب: تنقع حوالي ملعقة كبيرة من أزهار الزعرور في لتر من الماء من المساء؛ في الصباح، تُسخن الكمية المطلوبة للاستخدام حتى نقطة الغليان وتشرب ساخنة مقسمة إلى 2-4 أجزاء يوميًا.
تُستخدم ثمار الزعرور كلعبة أو مطحونة على شكل شاي أو مخلوطة في الأطعمة.