العسل مادة مسببة للحساسية، ولا ينبغي تناوله ممزوجًا مع الأطعمة. خاصة عند اتخاذ قرار بالعلاج بالعسل، من المهم جدًا معرفة أمراضك، فقد يكون له تأثير مُفاقم. بعد تناول العسل، لا ينبغي تناول أو شرب الأطعمة والمشروبات الساخنة. عسل الأزهار يزيد الحساسية، ويُنصح بعسل المراعي الجبلية. يجب الحذر عند استخدام العسل. إضافته إلى أغذية الأطفال يسبب طفح الحفاض ويزيد الحساسية. عندما يوصي طبيبك المختص بالعسل كغذاء تكميلي، يُفضل خلطه بالماء الفاتر وتقديمه كوجبة خفيفة.

من بين أنواع العسل السامة المذكورة أدناه، لا يوجد عسل صخر سعرد، لكن هذا العسل يعتبر من بين أنواع العسل الخطرة.

المعلومات التالية مقتبسة.

هل العسل شافٍ لكل داء؟

هل العسل شافٍ لكل داء؟ متى وكيف يكون العسل، الذي هو مصدر للشفاء، مفيدًا؟

تتميز القيمة الغذائية للعسل بقدرته على الانتقال إلى الدم مباشرة دون الحاجة إلى هضم، مما يوفر الطاقة. لذلك، فهو غذاء جيد لتلبية احتياجات الطاقة بسهولة للأشخاص الضعفاء وفاقدي الشهية.

جودة العسل

العسل هو غذاء تصنعه النحلات عن طريق أخذ عصارات أزهار النباتات ومعالجتها بمساعدة مواد خاصة في أجسامها وتخزينها في خلايا الأقراص الشمعية. يمكن صنع الأقراص الشمعية بشكل طبيعي داخل الخلية بواسطة النحل، أو يمكن تحضيرها مسبقًا ووضعها في الخلايا. تملأ النحلات هذه الأقراص بالعسل. يُسمى العسل الموجود في الأقراص التي تصنعها النحل "عسل طبيعي في أقراص شمعية"، ويُسمى الآخر "عسل صناعي" أو "عسل خلية اصطناعية". يمكن الحصول على كمية أكبر من العسل من الخلايا الاصطناعية، ولا يوجد فرق مهم آخر. إذا أُخرج العسل من خلايا الأقراص، فيُسمى "عسل مصفى".

تحدد جودة العسل بلونه وطعمه ورائحته وقوامه ومدة صلاحيته. لون العسل يتكون من المواد التي تعطي النباتات لونًا أصفر مائل للأحمر. لون العسل الطبيعي الذي تصنعه النحل فقط من عصارات أزهار النباتات هو أصفر ذهبي. لون عسل الخلية الاصطناعية أفتح. لون العسل المصنع بإعطاء النحل السكر هو بني داكن.

طعم العسل مرتبط بطريقة الإنتاج. نظرًا لأن المواد المنكهة في عصارات أزهار النباتات تنتقل إلى العسل، فقد يختلف طعم العسل قليلاً حسب البيئة النباتية للمنطقة.

تُحس برائحة العسل عند وضعه في الفم. في العسل المُصفى بالتسخين، تختفي المواد العطرية فلا تُحس روائحه المميزة. إذا وُضع العسل بجانب مواد ذات رائحة كريهة، فإنه يمتص هذه الرائحة. نظرًا لأن العطور التي تعطي العسل رائحته تُستمد من الأزهار، فقد تختلف رائحة العسل حسب الغطاء النباتي للمنطقة.

القيمة الغذائية والاستخدام

قوام العسل يختلف أيضًا حسب الظروف المناخية والغطاء النباتي للمنطقة المنتجة. قوام عسل المناطق الحارة كثيف. أما عسل مناطق المراعي الجبلية والمناطق الجبلية فهو أكثر سيولة، ويعتبر أفضل من حيث الطعم والرائحة.

في المتوسط، يتكون 100 جرام من العسل الصالح للأكل من 17.2 جرام ماء، و82.3 جرام كربوهيدرات، و0.5 جرام بروتين ومواد معدنية. كما يتبين، العسل هو في الأساس غذاء يوفر الكربوهيدرات. الغالبية العظمى من الكربوهيدرات في العسل هي سكريات أحادية تسمى الجلوكوز والفركتوز والتي لا تتطلب هضمًا. السكر قليل جدًا في عسل الأزهار الجيد. لكن في العسل المصنوع بإعطاء النحل السكر، تزيد كمية السكر. وهذا يؤدي إلى تبلور العسل بعد فترة.

لمن لا يناسب؟

يوفر 100 جرام من عسل الأقراص الشمعية طاقة تبلغ حوالي 305 سعرة حرارية في المتوسط. بينما توفر 100 جرام من العسل المُصفى المنفصل عن أقراصه حوالي 330 سعرة حرارية في المتوسط. توجد الفيتامينات والمواد المعدنية في العسل بكميات قليلة جدًا. تكمن القيمة الغذائية للعسل في قدرته على الانتقال إلى الدم فورًا دون الحاجة إلى هضم وتزويد الشخص بالطاقة. لذلك، فهو غذاء جيد لتلبية الاحتياجات المتزايدة للطاقة بسهولة للضعفاء وفاقدي الشهية ومن يبذلون مجهودًا بدنيًا كبيرًا.

بالإضافة إلى ذلك، فإن العسل غذاء غير مناسب للبدينين، وكثيري الشهية، وقليلي الحركة البدنية، ومرضى السكري. يرفع العسل سكر الدم المرتفع أصلاً لدى مرضى السكري فجأة. لكن لدى بعض الأشخاص قد تحدث انخفاضات مفاجئة في سكر الدم. العسل مناسب فقط في مثل هذه الحالات.

العسل غير مناسب أيضًا بعد عمليات المعدة للحالات المسماة "متلازمة الإغراق". نظرًا لأن العسل لا يتطلب هضمًا، فإنه ينتقل إلى الدم فجأة مسببًا ارتفاع سكر الدم أولاً ثم انخفاضه. لذلك، يجب على الأشخاص الذين يعانون من مثل هذه الحالة أيضًا تجنب العسل.

العسل السام والعسل المغشوش

يتم الحصول على "عسل صناعي" بإضافة السكر وبعض المواد المضافة والقليل من العسل المصفى. يجب كتابة عبارة "عسل صناعي" على هذه الأنواع من العسل. بالإضافة إلى ذلك، يمكن الحصول على منتجات تشبه العسل المصفى بتكثيف عصائر العنب وبعض الفواكه الأخرى تحت الشمس. تختلف هذه من حيث الرائحة والطعم عن العسل الطبيعي. كما يمكن بيع العسل المصفى مغشوشًا بالماء، الحليب، النشا، شراب المولاس، هريس السفرجل، الجيلاتين، ألوان الطعام والمواد العطرية. يمكن للأشخاص الذين يعرفون طعم ورائحة العسل الطبيعي جيدًا تمييز هذه الغشوشات بسهولة.

يمكن أن تختلط السموم التي تأخذها النحل من النباتات السامة بالعسل، والسم المعروف باسم "أندروميدوتوكسين" هو مثال معروف على ذلك. يظهر العسل السام في بلدنا أكثر في مناطق البحر الأسود ومرمرة. من الصعب التمييز بين العسل السام وغير السام. يحدث التسمم بعد تناول حوالي 50-100 جرام من العسل بـ 20 دقيقة، ويظهر بأعراض مثل الدوخة، غثيان، قيء، إسهال، تعرق، ضعف. يمكن أن تستمر الأعراض يومين أو ثلاثة. في مثل هذه الحالات، يجب إجبار المريض على التقيؤ فورًا، وإذا لم يكن هناك إسهال، فيجب إعطاء مسهل لمحاولة إخراج السم من الجهاز الهضمي.

أشهر أنواع العسل في بلدنا

يمكن ذكر أشهر أنواع العسل في بلدنا على أنها: عسل أنزر، عسل الأزهار، عسل الكستناء، عسل الخلية السوداء.

يجب ألا ننسى أنه كما أن للعسل فوائد، فإن بعض أنواع العسل قد تكون سامة.