تُعرف الغار، التي تحمل الاسم اللاتيني Laurus nobilis، في بلدنا أيضًا باسم غار البحر الأبيض المتوسط. هذه الشجرة دائمة الخضرة، العطرية والرائحة الطيبة؛ هي النبات الذي صنع منه الآلهة اليونانيون والرومان تيجانهم كرمز للصحة والحماية. ينمو الغار في بحر إيجه والبحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود؛ ويغطي 80٪ من احتياجات العالم من أوراق الغار، ويستخدم في صناعة الأدوية ومستحضرات التجميل في أوروبا.

فوائد ورق الغار

يتمتع ورق الغار بخصائص مطهرة للجراثيم، ومدرة للبول، ومسببة للتعرق، ومزيلة للتشنجات، ومسكنة للألم. يبعد الحشرات والنمل عن المكان الذي يوجد فيه. عند وضعه في خزائن المطبخ يمنع تعرض الأطعمة للحشرات؛ ووضعه داخل البقوليات الجافة يمنع أيضًا الإصابة بالحشرات. الأوراق التي توضع في الماء على المدفأة في الشتاء تطهر المكان وترطبه.

يضيف نكهة وخصائص حافظة للأطعمة؛ ويستخدم ضد التلف في الحساء وأطباق السمك واللحوم، والمخللات والمعلبات. قد يكون الاستحمام المعد بأوراق الغار مفيدًا لتوتر وآلام ما قبل الدورة الشهرية، وآلام الروماتيزم وإرهاق العضلات. (اغلي 3 حفنات من الأوراق في لتر من الماء لمدة 5 دقائق وأضفها إلى حوض الاستحمام؛ لا تبق فيه لأكثر من 30 دقيقة.)

فوائد زيت الغار

يُستخرج زيت الغار من ثمرة الشجرة التي تشبه الزيتون ويستخدم في صنع "صابون الغار" الشهير في هاتاي. يتمتع هذا الزيت بفعالية قوية كمضاد للأكسدة ومطهر؛ يقوي خصلات الشعر، ويقلل من القشرة. يُطبق موضعيًا كزيت تدليك لعلاج الروماتيزم. كما يدخل في تركيب الكريمات العشبية المخصصة للصدفية والأكزيما.

فوائد صابون الغار

صابون الغار الحقيقي يتميز برائحته النفاذة المميزة ولونه البني الفاتح-الأخضر. يغذي الشعر، ويكسبه النعومة واللمعان؛ ويمنع تكون القشرة والفطريات. يفتح مسام فروة الرأس ويعالج التهيجات. وهو مرطب للبشرة؛ يرطب البشرة الجافة، ويمكن استخدامه في حالات الفطريات والأكزيما وأمراض الجلد.

الاحتياطات اللازمة

من غير المستحسن أن تستخدم الحوامل زيت الغار. قد تحدث ردود فعل تحسسية.