نقص ضوء الشمس يزيد من خطر الإصابة بالسرطان. البروفيسور دكتور ميد. يورغ شبيتز والبروفيسور دكتور ويليام ب. جرانت من المدافعين عن فيتامين د.

عنوان مقالي هو اسم كتاب. مؤلفو هذا الكتاب هما أيضًا من مؤسسي "الصحة الوقائية" (الوقاية من السرطان والطب البديل). يذكر الكتاب: "لم يكن من الممكن وجود حياة بدون شمس على الأرض. حتى قبل بضع سنوات، كان الطب يستفيد من فوائد الشمس ويدافع عنها؛ لكن اختراع المضادات الحيوية وخوف سرطان الجلد منعانا من الاستفادة من فوائد الشمس".

تم التأكيد على أن الشمس تعني هرمونات صحية للإنسان، وأن دولًا مثل النمسا وألمانيا وسويسرا تعاني من أمراض مثل التوتر والاكتئاب والتصلب المتعدد ونوبات الهلع وارتفاع ضغط الدم ومشاكل النوم والسرطان بسبب نقص الشمس، وأن العلاج الوحيد ل��ذه الأمراض هو الشمس.

يتم تلبية احتياجات فيتامين د بشكل أفضل من خلال الشمس؛ حيث يُذكر أن الشمس وفيتامين د ضروريان لتطور عظام وأسنان صحية، وعضلات قوية، وجهاز عصبي سليم، والوقاية من الأمراض. كما يُذكر أن الشمس تُعتبر علاجًا طبيعيًا لتقليص والقضاء على الخلايا السرطانية. ويُدعى أن لديها قدرة كبيرة على علاج التصلب المتعدد.

ملاحظة بحث علمي

أبلغ العلماء أن نقص ضوء الشمس قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة.

في بحث أجراه علماء من جامعة كاليفورنيا ونُشر في مجلة Journal of Epidemiology and Community Health، تم تحديد أن معدلات سرطان الرئة مرتفعة في البلدان البعيدة عن خط الاستواء والتي يكون فيها ضوء الشمس قليلًا.

بعد دراسة بيانات من 111 دولة عبر قارات مختلفة، أشار العلماء إلى أنه على الرغم من أن التدخين هو سبب 85% من حالات سرطان الرئة، إلا أن نقص ضوء الشمس هو أيضًا أحد العوامل.

يُذكر أن فيتامين د الذي يتم الحصول عليه من الشمس يمنع نمو الأورام من خلال تحفيز العوامل المسؤولة عن موت الخلايا في الجسم.

ذكر العلماء أن المصدر الرئيسي لفيتامين د في الجسم هو أشعة UVB التي تزداد مع الاقتراب من خط الاستواء، وأبلغوا أنه في البحث، وجدوا أن معدل سرطان الرئة كان الأعلى في البلدان البعيدة عن خط الاستواء والأدنى في البلدان القريبة منه.

ذكر الدكتور سيدريك غارلاند، أحد الباحثين، أنه كما هو الحال في أمراض السرطان الأخرى، يبدأ سرطان الرئة عادةً في الخلايا الظهارية، وقال إن فيتامين د يحفز المواد الكيميائية التي تشكل مادة تشبه الغراء تربط الخلايا ببعضها البعض بإحكام، وبالتالي تمنع انقسام الخلايا.

يُذكر أيضًا أن لفيتامين د خاصية إبطاء تطور السرطان.

وشدد الدكتور غارلاند أيضًا على أن التعرض المعتدل لأشعة الشمس لا يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالميلانوما، وهو أسوأ أنواع سرطان الجلد.