تفسيرات مختلفة: في هذه المرحلة التي ستبدأون فيها بدايات جديدة تتعلق بالعلاقات، يمكنكم اتخاذ مبادرة لاكتساب هوية جديدة في شأن زواجكم وشراكتكم. لا تفكروا فقط في موقعكم الشخصي في هذا الموضوع، فليس من الصواب اتخاذ قرارات فردية. توجد بعض الصعوبات في الحياة العائلية والعلاقات، لكن لا تسمحوا لأحد بأن يصرخ في وجوهكم، وإنما تحلّوا بالصبر فقط.

قد تبرز إلى الواجهة أشخاص وأحداث ارتبطتم بهم على نحوٍ اعتمادي. يمكنكم التواصل مع بعض الدوائر وإجراء حوارات إيجابية. وعلى الصعيد القانوني قد يحدث كلٌّ من مكسب غير متوقع وخسارة غير متوقعة. يجب أن تنتبهوا إلى ما يُقال، وبخاصة إلى توقيعاتكم. أما في أمور العلاقات فستكونون في مرحلة حافلة بالحركة. قد تجذبكم الموضوعات الغامضة، وفي هذه الفترة ستكونون أكثر ميلاً إلى فهم العوالم الداخلية للآخرين أكثر من فهم أنفسكم.

بين 14 مارس و22 مارس 2011 يُعدّ سير كوكبكم الحاكم الشمس في برج الحمل تشكلاً قوياً. وهو يدعمكم في التعبير عن هويتكم بقوة في العالم الخارجي. وقد يبرز البدايات. ترتفع لديكم رغبة قوية في اكتشاف وخلق أشياء جديدة لصالحكم. وتكون لديكم رغبة شديدة في التحرك بحرارة وبدون هموم وبشكل مباشر. كما تكون مشاعر الشجاعة في صدارة المشهد. قد يكون من السهل أن تقدموا أنفسكم وأن تمضوا قدماً عبر تحديد ما تريدونه. لكن لأن الزهرة تكون في حالة تراجع خلال هذه التواريخ، فمن الممكن أن تميلوا في علاقتكم بالناس إلى سحب كفة العطاء والمشاركة لصالحكم. وقد تتصرفون أحياناً بقدر كبير من التسرع. لكن لا يوجد في داخلكم أي شر. أي إنكم لا تتحركون بنيّة إيذاء أحد. وضعكم المالي كمواليد الأسد جيد جداً. ستحافظون على موقعكم. قد تزداد حدسيتكم، ويمكنكم تسليط الضوء على أمور لا ينتبه إليها الآخرون. قد تكون الاتفاقات المشتركة في الواجهة. وقد تبدأون بتغيير قناعاتكم المتفائلة. سيكون شريككم شديد المبادرة لتحقيق مثلكم المتعلقة بالمنزل والأسرة؛ وقد تنفقون من أجل تغيير بعض الأشياء. توقعات الأبراج لشهر مارس 2011

برج الأسد مارس 2011

بين 14 مارس و22 مارس 2011 يُعدّ سير كوكبكم الحاكم الشمس في برج الحمل تشكلاً قوياً. وهو يدعمكم في التعبير عن هويتكم بقوة في العالم الخارجي. وقد يبرز البدايات. ترتفع لديكم رغبة قوية في اكتشاف وخلق أشياء جديدة لصالحكم. وتكون لديكم رغبة شديدة في التحرك بحرارة وبدون هموم وبشكل مباشر. كما تكون مشاعر الشجاعة في صدارة المشهد. قد يكون من السهل أن تقدموا أنفسكم وأن تمضوا قدماً عبر تحديد ما تريدونه. لكن لأن الزهرة تكون في حالة تراجع خلال هذه التواريخ، فمن الممكن أن تميلوا في علاقتكم بالناس إلى سحب كفة العطاء والمشاركة لصالحكم. وقد تتصرفون أحياناً بقدر كبير من التسرع. لكن لا يوجد في داخلكم أي شر. أي إنكم لا تتحركون بنيّة إيذاء أحد.

هدفكم فقط هو أن تتمكنوا من فعل شيء لأنفسكم والمضي قدماً. لكن عندما يتعلق الأمر بالانسجام مع شخص آخر، فمن الممكن أن تدوروا حول محاوركم الخاصة. وفي تحركاتكم العفوية توجد نزعة طفولية وحماسية. وقد يعجبكم أكثر أن تقتنصوا الأشياء بسرعة وأن تقولوا: لقد أنجزتُ ذلك، بدلاً من وضع أسس بعيدة المدى لشيء ما. والمطلوب هو أن تحافظوا على علاقاتكم مع محيطكم بشكل متوازن، وأن تتجنبوا في علاقتكم أي موقف عدواني أو، على العكس، الانغلاق على الذات والعناد، وأن تحاولوا الحفاظ على صلتكم ببيئتكم بقوة. ومن المهم للغاية، بدءاً من علاقاتكم أولاً، أن تراجعوا كل ما يتعلق بمسيرتكم المهنية مرة أخرى وأن تحاولوا تحديد ما تحتاجونه فعلاً. بالنسبة لبعضكم قد تعني هذه الفترة البحث والاستكشاف خلال مدة معينة من أجل مشروع عمل جديد. أي قد يكون من الضروري اكتساب المعرفة لفهم مضمون العمل. وبالنسبة لبعضكم قد تكون هذه الفترة رمزاً لرحلات تُجرى بشأن العمل. أي إن التعرّف أولاً إلى محيطكم الجديد وتعريف الناس بكم يكون ضرورياً لكي يستقر العمل على نحوٍ كامل. ومن الأمور الأخرى التي ينبغي الانتباه إليها خلال هذه التواريخ إعطاء الأولوية لعقلكم الإبداعي وقدرتكم على الابتكار. أي تحديد ما ينبغي فعله وفقاً لطبيعة العمل أو وضع القطاع الذي تعملون فيه. وقد تستمر هذه التحديدات خلال فترة التراجع. فتكونون قد راجعتم أنفسكم، وفي الوقت نفسه تحاولون أن يفهمكم الآخرون.

بين 24 مارس و29 مارس 2011 يلفت سير الشمس، كوكبكم الحاكم، في برج الحمل الانتباه بوصفه تعبيراً ناريّاً وعالياً عن إحساسكم بالهوية. وتبدو الحركة والنشاط خلال هذا التأثير أكثر كثافة. تكون لديكم رغبة قوية في التعبير عن أنفسكم، ولا سيما من أجل مثُلِكم العليا. كما تكون حاجتكم إلى تشكيل حياتكم واضحة. لكن من أجل أن تنجحوا أكثر في عملكم وتتمكنوا من الوصول إلى مراتب أعلى، عليكم أن تمروا بمرحلة معينة من التعلّم. لأن الطريق إلى التعامل مع المشكلات التي ستواجهونها في الحياة المهنية يعتمد على هذه المعرفة والخبرة. وتحت هذا التأثير، قد يطوّر بعضكم نفسه عبر السفر، وقد يتخصص بعضكم عبر الحياة التعليمية، كما يمكنكم أيضاً اكتساب الخبرة من خلال السفر إلى الخارج فعلياً ومتابعة التطورات الجديدة عن قرب. والنقطة التي يجب أن تنتبهوا إليها تحت هذا التأثير هي أن تمضوا في اتجاه هدف محدد، وألا تتصرفوا بنفاد صبر. وهذا شرط أساسي بالتأكيد لتعلم العمل على حقيقته. وطالما استمرت هذه الطاقة، وإذا كنتم واعين للحالات التي قد يخلقها تراجع الزهرة ويدفعكم من خلالها إلى التمركز حول الذات في العلاقات، فلن تواجهوا صعوبة في التواصل مع الناس من حولكم.

بين 15 مارس و28 مارس 2011 يبدأ كوكب المريخ، الممثل الفلكي لقوة النشاط والرغبات في الحصول على ما تريدون، سيره في برج الحوت. وتعكس هذه الطاقة مالياً أيضاً أهمية علاقتكم بالآخرين في تحقيق الدخل. والأهم تحت هذا التأثير هو أن تحاولوا معالجة العقبات والمشكلات بالاعتماد على ثقتكم بأنفسكم، بدلاً من حل أهدافكم أو الوضع الذي تعيشونه بالاعتماد على الآخرين. أي يجب أن تتمكنوا من الوقوف على أقدامكم حتى لو لم تتلقوا أي مساعدة من الخارج. وخلال هذا المسار قد تضعف قدرتكم على التحمل في الأمور المالية. وقد يهيمن التفكير الخيالي. وقد تدركون بصورة أفضل أن لا شيء في الحياة مضمون. لديكم هدف وتريدون تحقيقه. وإذا تحقق ذلك فسيتحدد وضعكم. لكن بما أن كل شيء يتطور ببطء خلال هذه المرحلة، فالصبر ضروري. وفي مرحلة التحلّي بالصبر هذه قد تشعرون بالملل، وقد تحملون غضباً داخلياً تجاه القدر أو تجاه الآخرين. وقد تستخدمون شعوركم بالعجز أحياناً لجذب انتباه الناس. غير أن المطلوب هو التفكير بواقعية في الأمور المادية، ووضع تخطيط واقعي، وعدم التخلي عن النضال، والحفاظ على علاقة قوية مع الأشخاص الذين يمكنهم مساعدتكم، إلى جانب القتال في العالم الخارجي من أجل تحقيق الربح.

أي يجب أن تتصرفوا كشخص يعرف عمله. ويبدو أن شهر مارس يقتضي منكم، من الناحية المالية، أحياناً أن تحظوا بالدعم، وأحياناً أخرى أن تحسبوا حساباتكم وفقاً لوضعكم، لكن بالتأكيد ألا تنهاروا وأن تبقوا واقعيين. اقتباس.